الصفحة الرئيسية

العودة إلى المجلة

 

 

 كره التلميذ للمدرسة والعزوف منها

 

 

راتب جبار سويد

 

 

 

مع ازدياد مؤسسات التعليم والتوسع فيها ظهرت مشكلات تربوية في الميدان لعل من أبرزها قلة انجذاب التلاميذ للمدرسة و إن شئت فقل عزوف التلاميذ عن المدرسة, ولا شك أن العمل على زيادة اندفاع التلاميذ للمدرسة يعتبر هاجساً ملحاً للتربويين في ظل عدم الرغبة المتزايدة من التلاميذ للمدرسة والذي انتج معه سلوكيات خطيرة مثل كثرة الغياب والتأخر الدراسي وعزوف التلاميذ بشكل كلي عن المدرسة لذا فإننا في هذا البحث سنتناول مشكلة كيف نجعل المدرسة محببة للتلاميذ ؟
حتى تتضح لنا أبعاد المشكلة والعوامل المؤثرة فيها, ومن ثم نستطيع تقديم بعض الحلول لهذه المشكلة من خلال ما قدمه الباحثون ومن خلال التجربة الميدانية أثناء التعامل مع هذه المشكلة والتي قد تسهم في زيادة دافعية التلاميذ للمدرسة.

 

التعريف بالمشكلة

 

 مع بداية كل عام تبدأ الخطوة الأولى إلى المدرسة والأمة تعلق أمالها في هؤلاء التلاميذ فهم ذخيرة الأمة .. فمنهم من يكون طبيباً ومنهم من يكون مهندساً ومنهم من يكون معلماً ومنهم من يواصل مشواره التعليمي للدراسات العليا .. ألا أن هذه المسيرة لا تلبث أن تتوقف أو تسير ببطء حتى يرتد هؤلاء الفتية إلى الوراء خارجين من المدرسة إلى غير رجعة فما هو السبب وراء ذلك ؟
لعل عدم التكيف مع المدرسة هو السبب وراء ذلك نتيجة لعدم توافق المناهج وطرق التدريس والتعليمات لقدراتهم وميولهم وعادة ما يفضل الأطفال البقاء خارج المدرسة إذا لم تلبي المدرسة حاجاتهم النفسية وتؤدي إلى إشباعها ويعرف عزوف التلاميذ عن المدرسة على أنه تكرار عدم مداومة التلاميذ وعدم ومواظبتهم على الحضور إلى المدرسة في بعض الأيام وقت الدوام الرسمي بحيث تصل نسبة الغياب إلى 20 % في الصف الواحد وبهذا تتحول إلى مشكلة تربوية واجتماعية واقتصادية تثير قلق الوالدين والمجتمع والمدرسة ولا تكمن المشكلة في عدم الرغبة مع الانتظام ولكن المشكلة هي في عدم الرغبة والعزوف عن الدراسة نهائياً وهذا يمثل عين المشكلة التي لا شك لها أسباب متعددة.

 

أهمية دراسة البحث


 لقد خلق الله الإنسان وصوره في أحسن تصوير وكرمه ليكون خليفته في الأرض قال تعالى : ( وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً ) (الإسراء : اية 70)) .
قال تعالى : ( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ ) (البقرة :اية 3)0)
وهذه الخلافة لا تتحقق إلا بالتعلم والمعرفة وقد أنزل الله جل جلاله فيما انزل من الوحي المقدس الأمر بالتعلم قال تعالى : ( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ) (العلق))
فالتعلم والمعرفة ساعدت الشعوب والأمم على التقدم والتطور إلى الأحسن والأفضل دائماً . والطالب عندما دخل المدرسة هو أمل المستقبل و أمل الأمة في أن يصل بها إلى بر الأمان والاطمئنان, ومن هنا نعلم أهمية التعليم بالنسبة للفرد وكون الطالب يكره المدرسة فهذه كارثة من الكوارث التعليمية .. حيث أن هذه الكراهية تؤثر على نفسه أولاً ثم على عائلته و على مجتمعه وبيئته ودولته وأمته.
ونظراً لأهمية موضوع كراهية التلميذ للمدرسة فسوف نقدم هذا الموضوع حتى نعلم إلى أي مدى يؤثر هذا الكره على تحصيل الطالب وعلى رغبته في مواصلة تعليمه, ونضع له طرق العلاج الصحيحة.

 

أعراض المشكلة

 

 إن كراهية التلميذ للمدرسة تظهر جلياً من خلال الملاحظات الآتية
1ـ كثرة الغياب سواءً كان متتابعاً أو متفرقاً ويصبح مشكلة إذا تجاوز الطالب نسبة 20 % من أيام العام الدراسي.
2ـ تذمر التلاميذ من المدرسة وعدم رضاهم عن الجو المدرسي.
3ـ الرسوب المتكرر خصوصاً إذا لم يكن الطالب يعاني من عاهة تعيقه عن التحصيل العلمي.
4ـ عدم الاهتمام بالواجبات المنزلية.

5 ـ عدم المشاركة الجادة في الأنشطة المدرسية .
6 ـ
عدم الشعور بالانتماء لهذه المؤسسة  .
7 ـ عدم تقبل الطالب للمادة الدراسية أو عدم تقبله للمعلم .
8 ـ استخدام العقوبة الجسدية ( الضرب ) ضد الطالب .

                                                                               

أسباب المشكلة

 

من خلال دراستي في هذا الموضوع ومن خلال خبرتي المهنية  تبين لي ان الاسباب التي ادت الى عزوف التلاميذ كانت متباينة ومتفاوتة وقد اجملتها بما يلي:

  1. وجود الفوارق الاجتماعية يسبب له النفور من المدرسة.

  2. صعوبة بعض المقررات الدراسية وعدم سلاستها.

  3. الكسل واللامبالاة من قبل بعض المعلمين.

  4. شعور التلميذ بالخجل والخوف و القلق.

  5. عدم وجود الأنشطة المتنوعة و المناسبة التي تجذب التلميذ إلى المدرسة وتحببه فيها.

  6. عدم وجود حوافز تشجيعية للطلاب.

  7. عدم مراعات الفروق الفردية من قبل المعلم في عملية التعلم.

  8. اختيار الصحبة السيئة والرفاق المنحرفين.

  9. عدم مراعات ميول التلاميذ وقدراتهم على التعلم.

  10. ضعف ثقة التلميذ بنفسه.

  11. كثرة الواجبات المدرسية وصعوبتها.

  12. تعرض التلميذ للنقد والتوبيخ باستمرار.

  13. شعور التلميذ باليأس والفشل والإخفاق في الاختبارات.

  14. الكسل واللامبالاة من قبل التلميذ.

  15. انشغال التلميذ ببعض مسئوليات أسرته.

  16. عدم توفر الخدمات الإرشادية الجيدة في المدرسة.

  17. جهل التلميذ بطرق الاستذكار السليم لمختلف المواد.

  18. عدم توفر الجو الأسري المناسب للمذاكرة.

  19. صعوبة أسئلة الاختبارات.

  20. الضغط على التلميذ في المذاكرة من قبل الأسرة.

  21. وجود عيوب خلقية أو عيوب في النطق والكلام عند التلميذ مما تجعله موضع السخرية من قبل التلاميذ.

  22. قيام الطالب بالتدخين مما يدفعه إلى التغيب عن المدرسة لتعاطي التدخين.

  23. أخطاء الوالدين في التنشئة كالتدليل الزائد أو الإهمال المفرط.

  24. انعدام الصلة بين البيت والمدرسة.

ويمكن اجمال هذه الاسباب في النواحي الاجتماعية والاقتصادية والصحيةوالنفسية والثقافية على مستوى الافراد والمؤسسات التربوية .

 

دور المعلم في المشكلة


 هناك فواصل عميقة بين المعلم وتلاميذه بوسائل قائمة على السلطة المباشرة والقسوة من قبل المعلم وتكاد تنعدم العلاقة المطلوب إيجادها وهناك معوقات تقف أمام هذه العلاقة منها:
ـ اقتصار المعلم على تقديم المعلومات.1
ـ العلاقة الفوقية من قبل المعلم.2
 صرامة المعلم وقسوته على تلاميذه.3
ـ عدم عدل المعلم بين تلاميذه.4
ـ سخرية المعلم من تلاميذه.5
ـ جمود العلاقة بين المعلم وتلاميذه وتواضعه لهم .6
فقد ركز نظام المدارس الابتدائية رقم 30 لسنة 1978 من المادة 42 الى المادة 57 الى اهتمام الهيئة التعليمة وعنايتها بالتلاميذ بمختلف الجوانب من توجيه التلاميذ الى انماط السلوك الطيبة التي تتمثل فيها الاخلاق الحسنة، واحترام شخصية الطفل والتعرف على خصائصها والالمام بالظروف والاحوال المؤثرة فيها داخل المدرسة وخارجها ورعايتها رعاية ابوية.

والعناية  بالقيم الاخلاقية والفضائل الدينية وتنشئة التلاميذ على تشربها وحثهم على ممارسة الفرائض الدينية داخل المدرسة وخارجها.

وترسيخ الوحدة الوطنية وروح الاخوة في نفوس التلاميذ  وتنمية وتنبه فيهم المشاعر الانسانية والتعاون بين الشعوب في سبيل خير الانسانية وسلامها القائم على الحق والعدل

كماتعنى الهيئة التعليمية بتحقيق التعاون بين التلاميذ وغرس روح المودة والعمل الجماعي بينهم وتنظيمهم في مجموعات وتوزيع الاعمال بينهم، وتوليهم القيادات في المدرسة بالتتابع، وتعويدهم على القيام بالمسؤوليات وعلى مساهمتهم في الخدمات الاجتماعية داخل المدرسة وخارجها وعلى تجنيبهم القيام بأعمال لا تنسجم مع المباديء والاغراض التربوية التي تتنافى مع الكرامة الشخصية.

وكذلك بتشجيع الانماط الطيبة من سلوك التلاميذ وابراز نماذجها العالية وتقدير اصحابها والاشادة بهم في الاجتماعات المدرسية ولدى ذويهم وتقديم المكافآت المناسبة لهم.


كما تتوسل الهيئة التعليمية في تأديب التلاميذ وتوجيههم ومعالجة مظاهر السلوك غير الاجتماعية بينهم بالنصح والتوجيه الفردي.
و استدعاء ولي الامر الى المدرسة والمداولة معه لارشاد التلاميذ
( نظام المدارس الابتدائية من المادة 42 الى المادة 57)

 

 

حدود البحث

 

تم اجراء البحث في مدراس الرقعة الجغرافية لمنطقة حي الجزائر في محافظة القادسية .

 

علاج المشكلة

 


 هناك وسائل عديدة يمكن من خلالها علاج تلك المشكلة والوصول بالتلميذ إلى مستوى أفضل وتشجيعه على حب المدرسة والدراسة ومن هذه الوسائل:
 

  1. توزيع المناهج الدراسية على شهور السنة جميعاً ليشعر الطالب بحاجة للذهاب إلى المدرسة حتى آخر يوم في العام.

  2. تنظيم العمل المدرسي في نهاية العام الدراسي بما يكفل جديته وبما يكفل المراجعة المثمرة للمقررات الدراسية.

  3. استمرار المرافق المدرسية والمعامل والمكتبة ومكتبات الفصول في أداء خدمتها وكذلك استمرار الخدمات الاجتماعية التي تقدم للطلاب حتى آخر يوم من العام الدراسي.

  4. أخذ التلاميذ بالاستذكار المنظم من بداية العام الدراسي عن طريق إعطاء واجبات مدرسية مناسبة تربطهم بالاستذكار.

  5. يجب أن تهتم المدرسة بحصر الغياب يومياً وإشعار أولياء الأمور بحالات الغياب أولاً بأول مع استدعائهم للمدرسة للاشتراك في بحث حالات الغياب وكراهية التلميذ للمدرسة.

  6. حسن معاملة المعلم للتلاميذ وعدم القسوة عليهم.

  7. منع الضرب من قبل المعلمين والإداريين لكي لا يكون سبباً في كراهية التلميذ للمدرسة.

  8. توثيق التعاون بين البيت والمدرسة لمعالجة أسباب كراهية الطالب للمدرسة ومناقشة ذلك عن طريق مجالس الآباء والتي نأمل أن تلقى مزيداً من الاهتمام في مدارسنا .

  9. تزويد كل مدرسة بمرشد طلابي لمعالجة حالات كراهية التلميذ للمدرسة.

  10. الإقلال من الواجبات المدرسية الا ذات الاهمية القصوى .

  11. إشراك جميع التلاميذ في الأنشطة داخل المدرسة.

  12. إدخال برامج التعليم بالترفيه عن طريق الوسائل الحديثة.

  13. الإكثار من البرامج الترويحية الرياضية.

  14. إحياء روح التنافس بين التلاميذ من خلال المسابقات وتقديم الجوائز والحوافز المادية.

  15. الإشادة بالمتميزين في إذاعة المدرسة  او المحافظة.

  16. إعداد برنامج لنشاط الرحلات والزيارات للمؤسسات الحكومية .

  17. إتاحة الفرصة لجميع التلاميذ وإعطائهم الثقة في أنفسهم للقيام بأدوار قيادية داخل المدرسة.

  18. استشعار روح الأبوة من قبل المعلم ليشعر التلاميذ بالأمن وعدم الخوف.

  19. عدم تجريح كرامة التلاميذ والتشهير بمخالفاتهم.

  20. تفعيل برنامج المدارس الصديقة للطفل في عموم المدارس .



عوامل مساعدة في التغلب على الملل والسآمة داخل الصف

  1. التنويع في طرائق التدريس .

  2. استخدام الوسائل المتنوعة .

  3. إثارة المدرس بالحوار و النقاش .

  4. إجراء المسابقات الخفيفة داخل الفصل .

  5. التشجيع والثناء داخل الفصل .

  6. الخروج عن الدرس قليلاً بقصة مناسبة للتلاميذ .

  7. تحريك التلاميذ بالأناشيد التي يميلون إليها .

  8. عدم مبالغة المعلم في إصدار الأوامر .

  9. زرع الثقة في التلاميذ وتقبل آرائهم ومناقشاتهم .

  10.  تمثيل بعض النصوص داخل الفصل .

  11. تغير مكان الدرس ( الصف ) , فإذا كان هناك مكان مناسب للدرس في المكتبة مثلاً أو المصلى أو الساحة فلماذا يكون الدرس في الصف دائماً.

 

توصيات لجعل المدرسة محببة لدى التلاميذ :                                                                

  1. مساعدة الطالب على تكوين اتجاه نفسي إيجابي نحو المدرسة وإكسابه خبرة سارة تغرس حب المدرسة في نفسه.

  2. العمل على تيسير توافق الطالب مع عناصر مجتمعه الجديد من طلاب ومعلمين وإداريين وعمال , وتأمين التكيف التدريجي المطلوب مع أنظمة وأدوات ومبنى المدرسة.

  3. عمل برنامج تعريفي يوثق العلاقة بين الطلاب ومعلميهم , ويتم تعريفهم على المناهج الدراسية الجديدة وكذلك التعرف على أنظمة المدرسة ومرافقها وأنشطتها المختلفة مما يكون له الأثر الأكبر في نفوس التلاميذ وجعلهم يشتاقون للمدرسة.

  4. يمكن أن نجعل المدرسة محببة للطلاب عن طريق ممارسة بعض الأنشطة التي يرغبونها.

  5. تعاون المعلم مع تلاميذه ومعاملتهم بأدب ولطف ولين ومحبة تجعل التلاميذ يشتاقون للمدرسة.

  6. تنمية شعور الطالب بمكانته ودوره في المدرسة .

  7. تنمية روح التعاون بين التلاميذ وجميع العاملين بالمدرسة في جو تسوده المحبة والمودة.

  8. البعد عن استخدام أسلوب العقاب البدني مع التلاميذ والذي من شأنه توليد الكراهية للمدرسة من قبل الطلاب.

  9. الابتعاد عن أسلوب التوبيخ والتقريع واللجوء الى استخدام الأساليب التربوية التي تحبب التلميذ للمدرسة.

  10. تهيئة الجو المناسب والمكان المناسب للتلاميذ ومعاملتهم المعاملة الطيبة.

  11. توجيه التلاميذ بأهمية دور المدرسة في حياتهم الدينية والدنيوية ومالها من مردود إيجابي يعود على الفرد وبالتالي مجتمعه.

  12. تهيئة الأطفال نفسياً من قبل الأسرة قبل التحاقهم بالمدرسة.

  13. حث المعلمين على التعامل الحسن مع الطلاب والابتعاد عن الأساليب غير المحببة.

  14. تعويد الأطفال من صغرهم لرؤية المدارس عن بعد وشراء حاجات مدرسية لهم .

  15. القيام ببعض الأنشطة المدرسية كالرحلات والعمل على بث روح التعاون بين الطلاب.

  16. توجيه الأسرة و أولياء الأمور للتحدث بإيجابية عن المدرسة لتكوين خبرة جيدة لدى الصغار.

  17. تقديم الجوائز والحوافز المادية للطلاب المتميزين .

  18. تفعيل الأسبوع التمهيدي بصورة جيدة لتحبيب الطفل في المدرسة .

     


     ا لحلول        والمقترحات


 إن جعل المدرسة محببة في نفوس الطلاب أمراً غاية في الأهمية نظراً لما يمثله من دور مهم في التقليل من تسرب الطلاب من المدارس , وفيما يلي نورد جملة من الحلول والمقترحات التي يمكن أن تؤدي دوراً مهماً في حل هذه المشكلة ومن ذلك
1ـ تحسين صورة المدرسة أمام الطلاب وذلك عن طريق احترام العلم والمعلمين وتقدير قيمة العلم والمعلمين ورفع شأن المعلم دائماً ليكون صورة مشرقة ومحببة لدى الطلاب ومثلاً يحتذى به وقدوة يتمنى الطالب أن يسير على نهجها , وذلك يتحقق حينما يرى الطالب الأقران وغيرهم يقدرون العلم والعلماء.
2ـ تحسين صورة المعلمين في وسائل الإعلام حيث ان الأمر الذي أصبح لا مفر منه هو تأثير وسائل الإعلام اليومية على الأبناء , وقد دأبت وسائل الإعلام في فترتها الماضية على الاستخفاف بقيمة المعلم ووضعه في إطار يقلل من قيمته ودوره , ولكي نحبب الطلاب في المدرسة لا بد من تهيئة مناسبة لقدر المعلم و التذكير باستمرار لأهمية دوره في تنوير العقول ومحو ظلام الجهل.
3ـ الاهتمام بالفروق الفردية في الدراسة وهي من أبرز المشكلات التي تواجه الطالب في الدراسة حيث نرى في أحيان كثيرة دراسة الطلاب لمقررات دراسية لا تتفق مع ميولهم ورغباتهم فتكون من أوائل أسباب كراهية المدرسة وقد تكون بعض المواد الدراسية سبباً في ترك المدرسة نهائياً كما يحدث في بعض الحالات , لذا جدير بالقائمين على عملية التعليم مراعاة تلك الفروق الفردية التي تتيح فرصة طيبة للإبداع يتحقق من خلالها النهوض بالأمة من كراهية الطلاب للتعليم والنفور منه. .
4ـ الإعداد التربوي والنفسي للمعلمين و هو أخطر دور في العملية التعليمية , إذ أن المعلم يظل مع الطلاب أطول وقت ممكن ويتأثر الطلاب كثيراً بالمعلم الذي يجيد التعامل معهم وهو في ذلك لا بد أن يكون مدرباً ومعداً للتعامل مع الطلاب تربوياً ونفسياً و يجيد التعامل مع الطالب الجيد والمتوسط والضعيف , يرضي طموح الطالب المتفوق ويعالج ضعف الطالب المقصر بصورة محببة دون خدش لحيائه , وينهض بالطالب المتوسط ويأخذ بيده إلى طريق الإجادة.
5ـ الاهتمام بالأنشطة التربوية وهي الممارسات التي يمارسها الطلاب خارج نطاق الصف , وتعتبر لها أهمية كبرى في الترويح عن الطلاب وإشباع هواياتهم وميولهم حيث يتم فيها توزيع الطلاب على الأنشطة كل بحسب ميوله واتجاهاته حتى يزيد إقباله على المدرسة ويستثمر ما لديه من مواهب مفضلة.
6ـ توثيق الصلة بين البيت والمدرسة حتى يتعرف المعلم على ظروف طلابه وعوامل تشكيلهم حتى يستطيع تفسير سلوكه وفهم دوافعه.
7ـ أن يكون هناك ثواب قبل العقاب ذلك أن العقاب البدني والنفسي من شأنه أن يهدم الأهداف التربوية التي تسعى المدرسة إلى تحقيقها فضلاً عن أنه قد يكون سبباً في انحراف الطلاب وتركهم و تسربهم من المدرسة.

 

 

الاستبيان

عزيزي التلميذ :

اقرأ العبارة بتاني ثم ضع علامة صح امام العبارة التي تراها مناسبة لوضعك بصراحة وبدون تردد , حيث ان هذه الاستمارة لاتحتوي على اسم او عنوان و انها لاغراض الدراسة فقط .

 

كثيرا

احيانا

نادرا

التفصيل

ت

 

 

 

وجود الفوارق الاجتماعية بينك وبين زملائك.

1

 

 

 

كثرة الواجبات المدرسية وصعوبتها.

2

 

 

 

تعرضك للنقد والتوبيخ باستمرار.

3

 

 

 

شعورك باليأس والفشل والإخفاق في الاختبارات.

4

 

 

 

شعورك بالخجل والخوف و القلق.

5

 

 

 

صعوبة بعض المواد الدراسية وعدم سلاستها.

6

 

 

 

انشغالك ببعض مسئوليات أسرتك.

7

 

 

 

قيامك بالتدخين مما يدفعك إلى التغيب عن المدرسة لتعاطيه.

8

 

 

 

وجود عيوب خلقية أو عيوب في النطق والكلام عندك مما يجعلك موضع السخرية من قبل التلاميذ.            

9

 

 

 

اختيارك الصحبة السيئة والرفاق المنحرفين.

10

ملاحظة : اقتصر الاستبيان على تلاميذ الصف السادس الابتدائي وطلبة المتوسطة فقط .

 

 

 

 

المصادر

 

مجلة اقلام

شبكة الانتريت

نظام المدارس الابتدائية رقم 30 لسنة 1978

 

 

 -------------------------------------------------------

 

راتب جبار سويد / المديرية العامة لتربية محافظة القادسية .

 

 

 

العودة إلى الأعلى